جحا في المسجد
ذھب جحا ذات يوم ٳلى الجامع و ھناك وقف وسط المصلين وقال لھم "أتعرفون ماذا أقول لڪم ؟
"
قالوا:" لا! نحن لانعرف." أجاب جحا: " جھلکم ٳذن خير لکم" ثمّ خرج
و بعد أيّام عاد ٳليھم وقال: ھل تعرفون ماذا سأقول لڪم ؟
أجابوه:" نعم! نحن نعرف." فردّ:معرفتکم اذن خير لکم" ثمّ انصرف
و بعد أيّام رجع اليھم وقال: أتدرکون ماذا ألقي عليڪم؟
قال نصفھم "نعم نحن نعرف." و قال النّصف الاخر" لا نحن لانعرف
ضحك جحا و قال:"إذن، العارفون منکم يعلّمون الجاھلين." ڽمّ ترکھم
جحا وحماره
"! ڧقد جحا حماره، وبدٲ يبحث عنه في أماکن عديدة، وکان يردّد:"الحمد للّه
اندھش النّاس من ترديده الحمد للّه وسألوه: لم تردّد الحمد للّه وأنت فاقد حمارك؟
أجاب جحا: الحمد للّه لأننّي لم أکن
راکبه و إلاّ کنت ضعت معه
گڽيرون و قليلون
سُۂِلَ جُحا ذات يومٍ
کم عدد المجانين في البلد ؟
فأجاب
إنّ عدد المجانين لا يُحصى ولکن إن أردتُم أن أعدّ لکُم لاءقلاء فإنّھُم قليلون
الأ صابعُ السّتّه
تعوّد جُحا أن يأکُل بأصابعه الخمسة وقد سأله أحدُ النّاس:
"لِمَ تأکُلُ بِأصابعك الخمسةِ ؟"
أجاب:لأنّه لِلأسفِ ليسَ لدّي ستّة أصابع